نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من دعي إلى طعام وهو صائم، فليجب، فإن شاء طعم، وإن شاء ترك»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، وقد صرح ابن جريج -وهو عبد الملك بن عبد العزيز- وأبو الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرس- بسماعهما عند الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٠٣٠) فانتفت شبهة تدليسهما. وأخرجه مسلم (١٤٣٠)، وأبو داود (٣٧٤٠)، والنسائي في "الكبرى" (٦٥٧٥) من طريق سفيان الثوري، ومسلم (١٤٣٠) من طريق ابن جريج، كلاهما عن أبي الزبير، به. وليس عند أحد منهم قوله: "وهو صائم" وقد تابع أبا عاصم على هذا الحرف إسحاق بن يوسف الأزرق عن سفيان الثوري عند أبي عوانة (٤١٨٨). وهو في "مسند أحمد" (١٥٢١٩)، و"صحيح ابن حبان" (٥٣٠٣).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من دعي إلى طعام وهو صائم فليجب فإن شاء طعم وإن شاء ترك»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من دعي إلى طعام وهو صائم فليجب فإن شاء طعم وإن شاء ترك»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من دعي إلى طعام وهو صائم، فليجب، فإن شاء طعم، وإن شاء ترك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من دعي إلى طعام وهو صائم فليجب فإن شاء طعم وإن شاء ترك» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة سنن ابن ماجه.
