نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زيد بن خالد الجهني، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من فطر صائما كان له مثل أجرهم، من غير أن ينقص من أجورهم شيئا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح من طريق علي بن محمد -وهو الطنافسي- عن خاله يعلى -وهو ابن عبيد الطنافسي-. والطريقان الآخران ضعيفان، أما الأول فمن أجل ابن أبي ليلى -وهو محمد بن عبد الرحمن- فإنه سيئ الحفظ، وأما الثاني فمن أجل حجاج -وهو ابن أرطأة- فإنه مدلس وقد عنعن. عبد الملك: هو ابن أبي سليمان، وأبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وعطاء: هو ابن أبي رباح. وأخرجه الترمذي (٨١٨)، والنسائي في "الكبرى" (٣٣١٧) من طريق عبد الملك ابن أبي سليمان، والنسائي (٣٣١٦) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، كلاهما عن عطاء بن أبي رب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من فطر صائما كان له مثل أجرهم من غير أن ينقص من أجورهم شيئا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من فطر صائما كان له مثل أجرهم من غير أن ينقص من أجورهم شيئا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من فطر صائما كان له مثل أجرهم، من غير أن ينقص من أجورهم شيئا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة سنن ابن ماجه.
