نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن محمد بن صيفي، قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء: «منكم أحد طعم اليوم؟» قلنا: منا طعم، ومنا من لم يطعم، قال: «فأتموا بقية يومكم، من كان طعم، ومن لم يطعم، فأرسلوا إلى أهل العروض، فليتموا بقية يومهم» قال: يعني أهل العروض حول المدينة
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. حصين: هو ابن عبد الرحمن السلمي، والشعبي: هو عامر بن شراحيل. وأخرجه النسائي ٤/ ١٩٢ من طريق عبثر بن القاسم، عن حصين، به. وهو في "مسند أحمد" (١٩٤٥١)، و"صحيح ابن حبان" (٣٦١٧).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من كان طعم ومن لم يطعم فأرسلوا إلى أهل العروض فليتموا بقية يومهم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من كان طعم ومن لم يطعم فأرسلوا إلى أهل العروض فليتموا بقية يومهم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فأتموا بقية يومكم، من كان طعم، ومن لم يطعم، فأرسلوا إلى أهل العروض، فليتموا بقية يومهم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من كان طعم ومن لم يطعم فأرسلوا إلى أهل العروض فليتموا بقية يومهم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة سنن ابن ماجه.
