نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، فوجد اليهود صياما، فقال: «ما هذا؟» قالوا: هذا يوم أنجى الله فيه موسى، وأغرق فيه فرعون، فصامه موسى شكرا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نحن أحق بموسى منكم، فصامه، وأمر بصيامه»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، وأيوب -وهو ابن أبي تميمة السختياني- قد سمع من سعيد بن جبير، لكن المحفوظ هنا حديث أيوب، عن عبد الله بن سعيد بن جبير، عن أبيه، نبه عليه الحافظ جمال الدين المزي في "تحفة الأشراف" (٥٤٤٣)، والحافظ ابن حجر العسقلاني في "فتح الباري" ٤/ ٢٤٧. وأخرجه البخاري (٣٣٩٧) عن علي بن المديني، ومسلم (١١٣٠) (١٢٨) عن ابن أبي عمر العدني، والنسائي في "الكبرى" (٢٨٤٨) عن محمد بن منصور، وأخرجه عبد الرزاق (٧٨٤٣)، أربعتهم (ابن المديني والعدني ومحمد بن منصور وعبد الرزاق) عن عبد الله بن سعيد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «نحن أحق بموسى منكم فصامه وأمر بصيامه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «نحن أحق بموسى منكم فصامه وأمر بصيامه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «نحن أحق بموسى منكم، فصامه، وأمر بصيامه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة سنن ابن ماجه.
