نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحب الصيام إلى الله صيام داود، فإنه كان يصوم يوما، ويفطر يوما، وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود، كان ينام نصف الليل، ويصلي ثلثه، وينام سدسه»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (١١٣١)، ومسلم (١١٥٩)، وأبو داود (٢٤٤٨)، والنسائي ٣/ ٢١٤ - ٢١٥ و ٤/ ١٩٨ من طريق عمرو بن دينار، به. وأخرجه البخاري (١١٥٣) و (١٩٧٤ - ١٩٨٠) و (٣٤١٨ - ٣٤٢٠) و (٥٠٥٢) و (٦٠٣٤) و (٦٢٧٧)، ومسلم (١١٥٩)، وأبو داود (٢٤٢٧)، والترمذي (٧٨٠)، والنساني ٤/ ٢٠٩ و ٢٠٩ - ٢١٠ و ٢١٠ و٢١١ و ٢١٢ و ٢١٣ و ٢١٣ - ٢١٤ و ٢١٤ و ٢١٤ - ٢١٥ و٢١٥ و٢١٥ - ٢١٦ و ٢١٧ من طرق عن عبد الله بن عمرو بن العاص، واقتصروا جميعا في رواياتهم على ذكر صوم داود دون صلاته، وعندهم أن هذا الحديث ضمن قصة لعبد الله بن عمرو ن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أحب الصيام إلى الله صيام داود فإنه كان يصوم يوما ويفطر يوما»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أحب الصيام إلى الله صيام داود فإنه كان يصوم يوما ويفطر يوما»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أحب الصيام إلى الله صيام داود، فإنه كان يصوم يوما، ويفطر يوما، وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود، كان ينام نصف الليل، ويصلي ثلثه، وينام سدسه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أحب الصيام إلى الله صيام داود فإنه كان يصوم يوما ويفطر يوما».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة سنن ابن ماجه.
