نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن نافع، قال: سألت أم سلمة، عن الرجل يصبح وهو جنب، يريد الصوم، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «يصبح جنبا من الوقاع، لا من احتلام، ثم يغتسل، ويتم صومه»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. علي بن محمد: هو الطنافسي، وعبيد الله: هو ابن عمر العمري، ونافع: هو مولى عبد الله بن عمر بن الخطاب. وأخرجه البخاري (١٩٢٦)، ومسلم (١١٠٩)، وأبو داود (٢٣٨٨)، والترمذي (٧٨٩)، والنسائي في "الكبرى" (٢٩٤٢) و (٢٩٤٥) و (٢٩٤٦) و (٢٩٥٧) و (٢٩٦٢) و (٢٩٦٤) و (٢٩٦٥) و (٢٩٧١) و (٢٩٧٢) من طريق أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، ومسلم (١١٠٩)، والنسائي في "المجتبى" ١/ ١٠٨، و"الكبرى" (٢٩٩٨) و (٢٩٩٩) من طريق سيمان بن يسار، والنسائي في "الكبرى" (٢٩٤٧) و (٢٩٥٤ - ٢٩٥٦) و (٢٩٦٧) و (٢٩٩٥) و (٢٩٩٦) من…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان يصبح جنبا من الوقاع لا من احتلام ثم يغتسل ويتم صومه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يصبح جنبا من الوقاع لا من احتلام ثم يغتسل ويتم صومه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يصبح جنبا من الوقاع، لا من احتلام، ثم يغتسل، ويتم صومه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان يصبح جنبا من الوقاع لا من احتلام ثم يغتسل ويتم صومه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة سنن ابن ماجه.
