نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يبيت جنبا، فيأتيه بلال، فيؤذنه بالصلاة، فيقوم فيغتسل، فأنظر إلى تحدر الماء من رأسه، ثم يخرج فأسمع صوته في صلاة الفجر» ، قال مطرف: فقلت لعامر: أفي رمضان؟ قال: «رمضان وغيره سواء»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على الشعبي -وهو عامر بن شراحيل- كما أوضحناه في "مسند أحمد" (٢٥٦٧٥). وقد روي من أوجه صحاح. مطرف: هو ابن طريف الكوفي. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٢٩٨٥) من طريق جرير بن عبد الحميد، عن مطرف، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٧٠١)، و"صحيح ابن حبان" (٣٤٩٠) و (٣٤٩١). وأخرجه بنحوه البخاري (١٩٢٥) و (١٩٢٦)، ومسلم (١١٠٩)، وأبو داود (٢٣٨٨)، والترمذي (٧٨٩)، والنسائي في "الكبرى" (٢٩٤١) و (٢٩٤٢ - ٢٩٤٦) و (٢٩٥٧) و (٢٩٥٨) و (٢٩٦١) و (٢٩٦٢) و (٢٩٧١ - ٢٩٧٤) و (٢٩٧٦ - ٢٩٧٨) و (٢٩٨…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان يبيت جنبا فيأتيه بلال فيؤذنه بالصلاة فيقوم فيغتسل»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يبيت جنبا فيأتيه بلال فيؤذنه بالصلاة فيقوم فيغتسل»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يبيت جنبا، فيأتيه بلال، فيؤذنه بالصلاة، فيقوم فيغتسل، فأنظر إلى تحدر الماء من رأسه، ثم يخرج فأسمع صوته في صلاة الفجر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان يبيت جنبا فيأتيه بلال فيؤذنه بالصلاة فيقوم فيغتسل» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة سنن ابن ماجه.
