نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو القاري، قال: سمعت أبا هريرة، يقول: لا ورب الكعبة ما أنا قلت " من أصبح وهو جنب فليفطر، محمد صلى الله عليه وسلم قاله
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، عبد الله بن عمرو القاري -وإن كان مجهولا- قد توبع. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٢٩٣٦) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٧٣٨٨). وأخرجه أحمد (٨١٤٥)، وابن حبان (٣٤٨٥) من طريق همام بن منبه، وعبد الرزاق (٧٣٩٦)، وأحمد (٢٥٨١١)، والنسائي في "الكبرى" (٢٩٤٢) من طريق أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، و (٢٩٣٧) من طريق عبد الله ابن عبد الله بن عمر بن الخطاب، و (٢٩٣٨) من طريق عبيد الله بن عبد الله بن عمر، أربعتهم عن أبي هريرة. وأخرجه من قول أبي هريرة وفتواه البخاري (١٩…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا ورب الكعبة ما أنا قلت من أصبح وهو جنب فليفطر محمد ﷺ قاله»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لا ورب الكعبة ما أنا قلت من أصبح وهو جنب فليفطر محمد ﷺ قاله». وتفهم ألفاظها مجتمعة على أنها بيان يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أولها بآخرها وعدم اقتطاع بعض عباراتها عن سياقها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة سنن ابن ماجه.
