نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن فضالة بن عبيد الأنصاري، يحدث أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج عليهم في يوم كان يصومه، فدعا بإناء، فشرب، فقلنا: يا رسول الله إن هذا يوم كنت تصومه، قال: «أجل، ولكني قئت»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد فيه انقطاع بين أبي مرزوق وفضالة، وتصريحه بالسماع منه وهم، فبينهما فيه حنش الصنعاني، وهو ثقة. ومحمد بن إسحاق قد صرح بالسماع عند أحمد (٢٣٩٦٣)، وهو متابع. وأخرجه أحمد (٢٣٩٣٥)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٦٧٨)، والطبراني ١٨/ (٨١٧)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٤/ ورقة ١٦٤ من طريق حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، به. وأخرجه أحمد (٢٣٩٤٨)، والطحاوي في "شرح المشكل" (١٦٧٩)، وفي "شرح المعاني" ٢/ ٩٧، والطبراني ١٨/ (٧٧٩)، والبيهقي ٤/ ٢٢٠ من طريق عبد الله بن لهيعة، وأحمد (٢٣٩٦٦)، والد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «خرج عليهم في يوم كان يصومه فدعا بإناء فشرب لأنه أقاء»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «خرج عليهم في يوم كان يصومه فدعا بإناء فشرب لأنه أقاء»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أجل، ولكني قئت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «خرج عليهم في يوم كان يصومه فدعا بإناء فشرب لأنه أقاء» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة سنن ابن ماجه.
