نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من ذرعه القيء فلا قضاء عليه، ومن استقاء فعليه القضاء»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات، وقد صححه ابن خزيمة (١٩٦٠) و (١٩٦١)، وتلميذه ابن حبان (٣٥١٨)، والحاكم ١/ ٤٢٦ وسكت الذهبي على تصحيحه، وكذلك صححه ابن العربي في "العارضة" ٣/ ٢٤٤، وانتقاه ابن الجارود (٣٨٢)، وقالى الترمذي (٧٢٩): حسن غريب، وقال الدارقطني في "سننه" (٢٢٧٣): رواته كلهم ثقات، وقال عبد الحق الإشيلي في "أحكامه الوسطى" ٢/ ٢٢١: كل رجاله ثقات، صححه إلى تصحيحه مال شيخ الإسلام ابن تيمية في "مجموع فتاواه" ٢٥/ ٢٢٢، وحسنه ابن الملقن في "البدر المنير" ٥/ ٦٥٩، ونقل عن الحافظ المنذري والإمام النووي أنهما حسن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من ذرعه القيء فلا قضاء عليه ومن استقاء فعليه القضاء»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من ذرعه القيء فلا قضاء عليه ومن استقاء فعليه القضاء»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من ذرعه القيء فلا قضاء عليه، ومن استقاء فعليه القضاء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من ذرعه القيء فلا قضاء عليه ومن استقاء فعليه القضاء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة سنن ابن ماجه.
