نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن سمرة أن النبي صلى الله عليه وسلم «كان يصلي الظهر إذا دحضت الشمس»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك بن حرب، فهو صدوق حسن الحديث. وأخرجه مسلم (٦١٨)، وأبو داود (٨٥٦) من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢١٠١٦). وأخرج مسلم (٦٠٦)، وأبو داود (٤٠٣) من طريق سماك عن جابر بن سمرة: أن بلالا كان يؤذن إذا دحضت. وقوله: "دحضت" أي: زالت عن وسط السماء إلى جهة المغرب، كأنها دحضت، أي: زلقت. قاله ابن الأثير.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان يصلي الظهر إذا دحضت الشمس»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يصلي الظهر إذا دحضت الشمس»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كان يصلي الظهر إذا دحضت الشمس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان يصلي الظهر إذا دحضت الشمس».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن ابن ماجه.
