نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن رافع بن خديج، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أصبحوا بالصبح، فإنه أعظم للأجر، أو لأجركم»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل ابن عجلان -وهو محمد- فهو صدوق لا بأس به، وقد توبع. وأخرجه أبو داود (٤٢٤) والنسائي ١/ ٢٧٢ من طريق ابن عجلان، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (١٥٤) من طريق محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر، به. وأخرجه النسائي ١/ ٢٧٢ من طريق زيد بن أسلم، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رجال من الأنصار. وهو في "مسند أحمد" (١٥٨١٩)، و"صحيح ابن حبان" (١٤٨٩). وانظر شرح هذا الحديث وبعض أقوال أهل العلم في "المسند" تحت الحديث المذكور.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أصبحوا بالصبح فإنه أعظم للأجر»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أصبحوا بالصبح فإنه أعظم للأجر»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أصبحوا بالصبح، فإنه أعظم للأجر، أو لأجركم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أصبحوا بالصبح فإنه أعظم للأجر» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن ابن ماجه.
