نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم {وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا} [الإسراء: ٧٨] قال: «تشهده ملائكة الليل والنهار»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، الإسناد الأول رجاله ثقات، وإبراهيم -وهو ابن يزيد النخعي، وان لم يدرك عبد الله، وهو ابن مسعود- صحح جماعة من الأئمة مراسيله عنه، لأنه ثبت عنه أنه قال للاعمش: إذا حدثتك عن رجل عن عبد الله، فهو الذي سميت، وإذا قلت: قال عبد الله، فهو عن غير واحد عن عبد الله، كما في "شرح العلل" للحافظ ابن رجب ١/ ٢٧٧. قلنا: ومن أصحاب ابن مسعود المكثرين عنه علقمة ابن قيس النخعي وعبد الرحمن بن يزيد النخعي والأسود بن يزيد النخعي وأبو وائل شقيق بن سلمة، وغيرهم ممن عرف إبراهيم النخعي بالسماع منهم فقد كان من أعلم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «تشهده ملائكة الليل والنهار»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «تشهده ملائكة الليل والنهار»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «تشهده ملائكة الليل والنهار». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«تشهده ملائكة الليل والنهار».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن ابن ماجه.
