حديث نبويالحديث 9 من 37

حديث شكونا إلى النبي ﷺ حر الرمضاء فلم يشكنا

الراويعبد الله بن مسعود
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الصلاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الله بن مسعود، قال: «شكونا إلى النبي صلى الله عليه وسلم حر الرمضاء فلم يشكنا»

معنى الحديث باختصار

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، وهم فيه معاوية بن هشام كما قال الدارقطني في "العلل" ٥/ ٥٠، وقال: وإنما رواه الثوري، عن زيد بن جبير، عن خشف قال: كنا نصلي مع ابن مسعود الظهر والجنادب تنقز من شدة الحر. غير مرفوع. قلنا: فخالف الثوري في رفع الحديث، وزيادة رجل مجهول في الإسناد وهو مالك الطائي والد خشف. وأخرجه البزار في "مسنده" (١٩٢١) وأبو يعلى في "مسنده الكبير" كما في "مصباح الزجاجة" ورقة ٤٦ من طريق معاوية بن هشام، بهذا الإسناد. وأخرج الموقوف ابن أبي شيبة ١/ ٣٢٤ عن وكيع، عن سفيان الثوري، عن زيد بن جبير،…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «شكونا إلى النبي ﷺ حر الرمضاء فلم يشكنا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «شكونا إلى النبي ﷺ حر الرمضاء فلم يشكنا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «شكونا إلى النبي صلى الله عليه وسلم حر الرمضاء فلم يشكنا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «شكونا إلى النبي ﷺ حر الرمضاء فلم يشكنا» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاةالحديث السابقحديث شكونا إلى رسول الله ﷺ حر الرمضاء فلم يشكنا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة

الراوي: أبي هريرة قال

حديث صحيح، هشام بن عمار متابع. وأخرجه البخاري (٥٣٣) من طريق صالح بن كيسان، عن الأعرج، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٥٣٦)، ومسلم (٦١٥)، وأبو داود (٤٠٢)، والترمذي (١٥٧)، والنسائي ١/ ٢٤٨ - ٢٤٩ من طرق عن أبي هريرة. وهو في "مسند أحمد" (٧١٣٠)، و "صحيح ابن حبان" (١٥٠٤). وقوله: "أبردوا" أي: أخروها إلى أن يبرد الوقت، فإن شدة حر الشمس في الصيف كشدة حر جهنم، أي: فيه مشقة مثله فاحذروها، وفيح جهنم، أي: سطوع حرها وانتشاره.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث شكونا إلى رسول الله ﷺ حر الرمضاء فلم يشكنا

الراوي: خباب

حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات إلا أنه اختلف فيه على أبي إسحاق السبيعي، فقد رواه عنه الأعمش كما في هذه الرواية عن حارثة بن مضرب، وتابعه عليه شريك النخعي ويونس بن أبي إسحاق السبيعي في رواية الطحاوي. ورواه سفيان الثوري وشعبة وأبو الأحوص سلام بن سليم وزهير بن معاوية وإسرائيل وزياد بن خيثمة الجعفي عن أبي إسحاق السبيعي، عن سعيد بن وهب، عن خباب. وكذا رواه يونس بن أبي إسحاق عند ابن المنذر والطبراني، وصحح أبو حاتم وأبو زرعة رواية سفيان وشعبة ومن تابعهما فيما نقله عنهما ابن أبي حاتم في "العلل" ١/ ٩٥ و…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا اشتد الحر فأبردوا بالظهر

إسناده صحيح. وانظر ما قبله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يصلي صلاة الهجير التي تدعونها الظهر إذا دحضت الشمس

الراوي: أبي برزة الأسلمي

إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٥٤١)، ومسلم (٦٤٧)، وأبو داود (٣٩٨)، والنسائي ١/ ٢٤٦ و ٢٦٢ من طريق أبي المنهال سيار بن سلامة، عن أبي برزة. وهو في "مسند أحمد" (١٩٧٩٧)، و"صحيح ابن حبان" (١٥٠٣).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أبردوا بالظهر فإن شدة الحر من فيح جهنم

الراوي: أبي سعيد

إسناده صحيح. أبو كريب: هو محمد بن العلاء، وأبو معاوية: هو محمد ابن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو صالح: هو ذكوان السمان. وأبو سعيد: هو سعد بن مالك الخدري. وأخرجه البخاري (٥٣٨) من طريق حفص بن غياث، عن الأعمش، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١١٠٦٢).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يصلي الظهر إذا دحضت الشمس

صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك بن حرب، فهو صدوق حسن الحديث. وأخرجه مسلم (٦١٨)، وأبو داود (٨٥٦) من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢١٠١٦). وأخرج مسلم (٦٠٦)، وأبو داود (٤٠٣) من طريق سماك عن جابر بن سمرة: أن بلالا كان يؤذن إذا دحضت. وقوله: "دحضت" أي: زالت عن وسط السماء إلى جهة المغرب، كأنها دحضت، أي: زلقت. قاله ابن الأثير.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث شكونا إلى النبي ﷺ حر الرمضاء فلم يشكنا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث شكونا إلى النبي ﷺ حر الرمضاء فلم يشكنا؟

راوي الحديث هو عبد الله بن مسعود.

ما معنى حديث شكونا إلى النبي ﷺ حر الرمضاء فلم يشكنا باختصار؟

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، وهم فيه معاوية بن هشام كما قال الدارقطني في "العلل" ٥/ ٥٠، وقال: وإنما رواه الثوري، عن زيد بن جبير، عن خشف قال: كنا نصلي مع ابن مسعود الظهر والجنادب تنقز من شدة الحر. غير مرفوع. قلنا: فخالف الثوري في رفع الحديث، وزيادة رجل مجهول في الإسناد وهو مالك الطائي والد خشف. وأخرجه البزار في "مسنده" (١٩٢١) وأبو يعلى في "مسنده الكبير" كما في "مصباح الزجاجة" ورقة ٤٦ من طريق معاوية بن هشام، بهذا الإسناد. وأخرج الموقوف ابن أبي شيبة ١/ ٣٢٤ عن وكيع، عن سفيان الثوري، عن زيد بن جبير،…

هل يوجد شرح لـ حديث شكونا إلى النبي ﷺ حر الرمضاء فلم يشكنا؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «شكونا إلى النبي ﷺ حر الرمضاء فلم يشكنا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «شكونا إلى النبي ﷺ حر الرمضاء فلم يشكنا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «شكونا إلى النبي صلى الله عليه وسلم حر الر...