نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن مسعود، قال: «شكونا إلى النبي صلى الله عليه وسلم حر الرمضاء فلم يشكنا»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، وهم فيه معاوية بن هشام كما قال الدارقطني في "العلل" ٥/ ٥٠، وقال: وإنما رواه الثوري، عن زيد بن جبير، عن خشف قال: كنا نصلي مع ابن مسعود الظهر والجنادب تنقز من شدة الحر. غير مرفوع. قلنا: فخالف الثوري في رفع الحديث، وزيادة رجل مجهول في الإسناد وهو مالك الطائي والد خشف. وأخرجه البزار في "مسنده" (١٩٢١) وأبو يعلى في "مسنده الكبير" كما في "مصباح الزجاجة" ورقة ٤٦ من طريق معاوية بن هشام، بهذا الإسناد. وأخرج الموقوف ابن أبي شيبة ١/ ٣٢٤ عن وكيع، عن سفيان الثوري، عن زيد بن جبير،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «شكونا إلى النبي ﷺ حر الرمضاء فلم يشكنا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «شكونا إلى النبي ﷺ حر الرمضاء فلم يشكنا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «شكونا إلى النبي صلى الله عليه وسلم حر الرمضاء فلم يشكنا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «شكونا إلى النبي ﷺ حر الرمضاء فلم يشكنا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن ابن ماجه.
