نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: «كن نساء المؤمنات، يصلين مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح، ثم يرجعن إلى أهلهن، فلا يعرفهن أحد» ، تعني من الغلس
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٣٧٢)، ومسلم (٦٤٥)، والنسائي ١/ ٢٧١ و ٣/ ٨٢ من طريق الزهري، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه البخاري (٨٦٧)، وأبو داود (٤٢٣)، والترمذي (١٥٣)، والنسائي ١/ ٢٧١ من طريق عمرة بنت عبد الرحمن، والبخاري (٨٧٤) من طريق القاسم بن محمد، كلاهما عن عائشة. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٠٥١)، و"صحيح ابن حبان" (١٤٩٨). قوله: "من الغلس" هو ظلمة آخر الليل إذا اختلطت بضوء الصباح. قاله صاحب "النهاية" ٤/ ٣٧٧. وقوله: "لا يعرفهن أحد من الغلس" فيه دليل للجمهور على أن وجه المرأة ليس بعورة، لأن مفهومه أنه لو…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كن نساء المؤمنات يصلين صلاة الصبح ثم يرجعن إلى أهلهن فلا يعرفهن أحد»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كن نساء المؤمنات يصلين صلاة الصبح ثم يرجعن إلى أهلهن فلا يعرفهن أحد»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كن نساء المؤمنات، يصلين مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح، ثم يرجعن إلى أهلهن، فلا يعرفهن أحد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كن نساء المؤمنات يصلين صلاة الصبح ثم يرجعن إلى أهلهن فلا يعرفهن أحد».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن ابن ماجه.
