نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم استسلف منه، حين غزا حنينا ثلاثين أو أربعين ألفا، فلما قدم قضاها إياه، ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم: «بارك الله لك في أهلك ومالك، إنما جزاء السلف الوفاء والحمد»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وكيع: هو ابن الجراح. وأخرجه النسائي ٧/ ٣١٤ من طريق إسماعيل بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٦٤١٠).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إنما جزاء السلف الوفاء والحمد»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إنما جزاء السلف الوفاء والحمد»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «بارك الله لك في أهلك ومالك، إنما جزاء السلف الوفاء والحمد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إنما جزاء السلف الوفاء والحمد».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصدقات من مجموعة سنن ابن ماجه.
