نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن دينار، قال: قلت لطاوس: يا أبا عبد الرحمن لو تركت هذه المخابرة، فإنهم يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنه، فقال: أي عمرو إني أعينهم وأعطيهم، وإن معاذ بن جبل أخذ الناس عليها عندنا، وإن أعلمهم، يعني ابن عباس، أخبرني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينه عنها، ولكن قال: «لأن يمنح أحدكم أخاه، خير له من أن يأخذ عليها أجرا معلوما»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٢٣٣٠)، ومسلم (١٥٥٠) (١٢١) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد، دون قوله: "وإن معاذ بن جبل أخذ الناس عليها عندنا" قال الحافظ في "الفتح" ٥/ ١٥: وكأن البخاري حذف هذه الجملة لما فيها من الانقطاع بين طاووس ومعاذ. وقد سلف عند المصنف برقم (٢٤٥٧) مختصرا، وانظر تمام تخريجه هناك، وسيأتي برقم (٢٤٦٤). وقوله: نهى عنه، أي: عن إعطاء الأرض بجزء مما يخرج منها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لأن يمنح أحدكم أخاه خير له من أن يأخذ عليها أجرا معلوما»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لأن يمنح أحدكم أخاه خير له من أن يأخذ عليها أجرا معلوما»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لأن يمنح أحدكم أخاه، خير له من أن يأخذ عليها أجرا معلوما». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لأن يمنح أحدكم أخاه خير له من أن يأخذ عليها أجرا معلوما» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الرهون من مجموعة سنن ابن ماجه.
