نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن رافع بن خديج، قال: كان أحدنا إذا استغنى عن أرضه أعطاها بالثلث والربع والنصف، ويشترط ثلاث جداول، والقصارة، وما سقى الربيع، وكان العيش إذ ذاك شديدا، وكان يعمل فيها بالحديد، وبما شاء الله، ويصيب منها منفعة، فأتانا رافع بن خديج، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهاكم عن أمر كان لكم نافعا، وطاعة الله وطاعة رسوله أنفع لكم، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهاكم عن الحقل، ويقول: «من استغنى عن أرضه فليمنحها أخاه، أو ليدع»
معنى الحديث باختصار
سناده صحيح. الثوري: هو سفيان، ومنصور: هو ابن المعتمر، ومجاهد: هو ابن جبر المكي. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٤٤٦٣). وأخرجه أبو داود (٣٣٩٨)، والنسائي ٧/ ٣٣ - ٣٤ و ٣٤ من طريقين عن مجاهد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٥٨٠٨) و (١٥٨١٥)، و"صحيح ابن حبان" (٥١٩٨). وأخرجه أبو داود (٣٣٩٧) من طريق عمر بن ذر، عن مجاهد، عن ابن رافع، عن أبيه: جاءنا أبو رافع . ، والمقصود بأبي رافع هنا عم رافع كما هو مبين في التعليق على "المسند" (١٥٨٢٢). وأخرجه النسائي ٧/ ٣٥ من طريق أبي حصين، عن مجاهد قال: قال رافع . ، وهو…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «من استغنى عن أرضه فليمنحها أخاه أو ليدع»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من استغنى عن أرضه فليمنحها أخاه أو ليدع»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من استغنى عن أرضه فليمنحها أخاه، أو ليدع». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من استغنى عن أرضه فليمنحها أخاه أو ليدع».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الرهون من مجموعة سنن ابن ماجه.
