نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن رافع بن خديج، يحدث عن عمه ظهير قال: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن أمر كان لنا رافقا، فقلت: ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو حق، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما تصنعون بمحاقلكم؟» قلنا: نؤاجرها على الثلث، والربع، والأوسق من البر والشعير، فقال: «فلا تفعلوا، ازرعوها، أو أزرعوها»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. الأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو، وأبو النجاشي: هو عطاء بن صهيب مولى رافع. وأخرجه البخاري (٢٣٣٩)، ومسلم (١٥٤٨) (١١٤)، وأبو داود تعليقا (٣٣٩٤)، والنسائي ٧/ ٤٩ من طريق الأوزاعي، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٧٢٩٠)، و"صحيح ابن حبان" (٥١٩١). وأخرجه مسلم (١٥٤٨) (١١٣) من طريق جرير بن حازم، عن يعلى بن حكيم، عن سليمان بن يسار، و (١١٤) من طريق عكرمة بن عمار، والنسائي ٧/ ٤٩ من طريق عبد الرحمن بن بحر، عن المبارك بن سعيد، عن يحيى بن أبي كثير، ثلاثتهم عن أبي النجاشي، عن رافع، لم يذكروا: عن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «نؤاجرها على الثلث والربع والأوسق من البر والشعير فقال فلا تفعلوا ازرعوها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «نؤاجرها على الثلث والربع والأوسق من البر والشعير فقال فلا تفعلوا ازرعوها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فلا تفعلوا، ازرعوها، أو أزرعوها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «نؤاجرها على الثلث والربع والأوسق من البر والشعير فقال فلا تفعلوا ازرعوها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الرهون من مجموعة سنن ابن ماجه.
