نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وهو عروس بصفية بنت حيي، جئن نساء الأنصار فأخبرن عنها، قالت: فتنكرت وتنقبت فذهبت، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عيني فعرفني، قالت: فالتفت، فأسرعت المشي، فأدركني فاحتضنني، فقال: «كيف رأيت؟» قالت: قلت: أرسل، يهودية وسط يهوديات
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد -وهو ابن جدعان- وجهالة أم محمد الراوية عن عائشة. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٨/ ١٢٥ عن أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الرجال، عن عبد الله بن عمر. وهذا سند رجاله ثقات إلا أن عبد الرحمن بن أبي الرجال لم يسمع من ابن عمر. وأخرجه أيضا في "الطبقات" من حديث عطاء بن يسار مرسلا، وفيه الواقدي وهو متروك، وفي آخره بعد قوله: رأيت يهودية، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تقولي هذا يا عائشة، فإنها قد أسلمت فحسن إسلامها".
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «تنكرت وتنقبت فذهبت فنظر رسول الله ﷺ إلى عيني فعرفني»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «تنكرت وتنقبت فذهبت فنظر رسول الله ﷺ إلى عيني فعرفني»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كيف رأيت؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «تنكرت وتنقبت فذهبت فنظر رسول الله ﷺ إلى عيني فعرفني».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن ابن ماجه.
