نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عروة بن الزبير، قال: قالت عائشة: ما علمت حتى دخلت علي زينب بغير إذن وهي غضبى، ثم قالت: يا رسول الله، أحسبك إذا قلبت بنية أبي بكر ذريعتيها، ثم أقبلت علي، فأعرضت عنها، حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم: «دونك، فانتصري» ، فأقبلت عليها، حتى رأيتها وقد يبس ريقها في فيها، ما ترد علي شيئا، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتهلل وجهه
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، البهي -واسمه عبد الله- صدوق حسن الحديث. زكريا: هو ابن أبي زائدة. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٥٥٨)، والنسائي في "الكبرى" (٨٨٦٥) و (٨٨٦٦) من طريق زكريا، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٦٢٠). وأخرج نحو هذه القصة بأطول مما هنا من طريق عروة البخاري (٢٥٨١)، ومسلم (٢٤٤٢) من طريق الحارث بن هشام، كلاهما عن عائشة. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٥٧٥). قولها: "أحسبك" أي: أيكفيك فعل عائشة حين تقلب لك الذراعين، أي: كأنك لشدة حبك لها لا تنظر إلى أمر آخر. و"ذريعيها" تثنية ذريع تصغير الذراع.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أقبلت عليها حتى رأيتها وقد يبس ريقها في فيها ما ترد علي شيئا»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أقبلت عليها حتى رأيتها وقد يبس ريقها في فيها ما ترد علي شيئا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «دونك، فانتصري». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أقبلت عليها حتى رأيتها وقد يبس ريقها في فيها ما ترد علي شيئا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن ابن ماجه.
