نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: عثر أسامة بعتبة الباب، فشج في وجهه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أميطي عنه الأذى» ، فتقذرته، فجعل يمص عنه الدم ويمجه عن وجهه، ثم قال: «لو كان أسامة جارية لحليته وكسوته حتى أنفقه»
معنى الحديث باختصار
حديث حسن بطرقه، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك -وهو ابن عبد الله النخعي، وقد اختلف في سماع البهي -عبد الله-، فنفاه أحمد، وأثبته البخاري، وأخرج له مسلم عن عائشة معنعنا. وقد خالف شريكا سفيان بن عيينة، فرواه عن وائل بن داود الكوفي، عن البهي مرسلا وهو أصح. وأخرجه أحمد (٢٥٠٨٢)، وابن سعد في "الطبقات" ٤/ ٦١ - ٦٢، وابن أبي شيبة ١٢/ ١٣٩ - ١٤٠، وابن أبي الدنيا في "العيال" (٢٢٨)، وأبو يعلى (٤٥٩٧)، وابن حبان (٧٠٥٦)، والبيهقي في "الشعب" (١١٠١٧)، وابن الأثير في "أسد الغابة" في ترجمة أسامة بن زيد من طرق عن شريك، ب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لو كان أسامة جارية لحليته وكسوته حتى أنفقه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لو كان أسامة جارية لحليته وكسوته حتى أنفقه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لو كان أسامة جارية لحليته وكسوته حتى أنفقه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لو كان أسامة جارية لحليته وكسوته حتى أنفقه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن ابن ماجه.
