نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجد على صفية بنت حيي في شيء، فقالت صفية: يا عائشة، هل لك أن ترضي رسول الله صلى الله عليه وسلم عني، ولك يومي؟ قالت: نعم، فأخذت خمارا لها مصبوغا بزعفران، فرشته بالماء ليفوح ريحه، ثم قعدت إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا عائشة، إليك عني، إنه ليس يومك» ، فقالت: ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، فأخبرته بالأمر، فرضي عنها
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة سمية الراوية عن عائشة. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٨٨٤) من طريق حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٦٤٠).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «يا عائشة إليك عني إنه ليس يومك»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يا عائشة إليك عني إنه ليس يومك»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يا عائشة، إليك عني، إنه ليس يومك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«يا عائشة إليك عني إنه ليس يومك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن ابن ماجه.
