نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عروة بن الزبير، أن زينب بنت أبي سلمة، حدثته أن أم حبيبة حدثتها، أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: انكح أختي عزة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتحبين ذلك؟» قالت: نعم يا رسول الله، فلست لك بمخلية، وأحق من شركني في خير أختي، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فإن ذلك لا يحل لي» ، قالت: فإنا نتحدث أنك تريد أن تنكح درة بنت أبي سلمة، فقال: «بنت أم سلمة؟» قالت: نعم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فإنها لو لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي، إنها لابنة أخي من الرضاعة، أرضعتني وأباها ثويبة، فلا تعرضن علي أخواتكن ولا بناتكن» ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عبد الله بن نمير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم حبيبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٥١٠١)، ومسلم (١٤٤٩)، والنسائي ٦/ ٩٤ و ٩٤ - ٩٥ و ٩٦ من طريق عروة، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه البخاري (٥١٢٣)، والنسائي ٦/ ٩٥ من طريق عراك بن مالك، عن زينب، به. وأخرجه أبو داود (٢٠٥٦) من طريق عروة، عن زينب، عن أم سلمة أن أم حبيبة قالت: يا رسول الله . إلخ فجعله من مسند أم سلمة. قولها: "فلست بمخلية" أي: لست بمفردة بك ولا خالية من ضرة. قاله السندي.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لو لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي إنها لابنة أخي من الرضاعة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لو لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي إنها لابنة أخي من الرضاعة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فإنها لو لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي، إنها لابنة أخي من الرضاعة، أرضعتني وأباها ثويبة، فلا تعرضن علي أخواتكن ولا بناتكن». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لو لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي إنها لابنة أخي من الرضاعة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن ابن ماجه.
