نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن محمد بن مسلمة، قال: خطبت امرأة، فجعلت أتخبأ لها، حتى نظرت إليها في نخل لها، فقيل له: أتفعل هذا وأنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إذا ألقى الله في قلب امرئ خطبة امرأة، فلا بأس أن ينظر إليها»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة حال محمد بن سليمان - وهو ابن أبي حثمة، وحجاج -وهو ابن أرطأة- مدلس وقد عنعنه. وقد اختلف فيه على حجاج بن أرطأة. وأخرجه أحمد (١٦٠٢٨)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٩٩١)، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٥٠١) من طريق يزيد بن هارون، وسعيد بن منصور (٥١٩)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/ ١٣ - ١٤ من طريق أبي شهاب الحفاظ، وابن أبي شيبة ٥/ ٣٥٦، وابن أبي عاصم (١٩٩٠)، والطبراني ١٩/ (٥٠٠) من طريق حفص بن غياث، كلهم عن الحجاج، به. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٩٩٢) عن أبي مو…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إذا ألقى الله في قلب امرئ خطبة امرأة فلا بأس أن ينظر إليها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا ألقى الله في قلب امرئ خطبة امرأة فلا بأس أن ينظر إليها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا ألقى الله في قلب امرئ خطبة امرأة، فلا بأس أن ينظر إليها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إذا ألقى الله في قلب امرئ خطبة امرأة فلا بأس أن ينظر إليها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن ابن ماجه.
