نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، أن المغيرة بن شعبة أراد أن يتزوج امرأة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «اذهب فانظر إليها، فإنه أحرى أن يؤدم بينكما» ، ففعل، فتزوجها، فذكر من موافقتها
معنى الحديث باختصار
صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات إلا أن بعض أهل العلم قد ضعف رواية معمر -وهو ابن راشد- عن ثابت -وهو ابن أسلم البناني- وقال الدارقطي: الصواب عن ثابت عن بكر. قلنا: يعني الطريق الآتية بعده. وأخرجه ابن الجارود (٦٧٦)، والدارقطني (٣٦٢٢)، والحاكم ٢/ ١٦٥، والبيهقي ٧/ ٨٤ من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (٤٠٤٣). وفي الباب عن أبي هريرة عند أحمد (٧٨٤٢)، ومسلم (١٤٢٤). وصححه ابن حبان (٤٠٤١).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أراد أن يتزوج امرأة فقال له اذهب فانظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أراد أن يتزوج امرأة فقال له اذهب فانظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اذهب فانظر إليها، فإنه أحرى أن يؤدم بينكما». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أراد أن يتزوج امرأة فقال له اذهب فانظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن ابن ماجه.
