نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن سالم بن عتبة بن عويم بن ساعدة الأنصاري، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عليكم بالأبكار، فإنهن أعذب أفواها، وأنتق أرحاما، وأرضى باليسير»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة عبد الرحمن بن سالم بن عتبة بن عويم بن ساعدة وجهالة أبيه، وقد جاءت تسمية عتبة في بعض الروايات عبد الرحمن. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٩٤٧)، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٢/ ٢٨٨، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٣٥٠)، وفي "الأوسط" (٤٥٥)، والبيهقي ٧/ ٨١، والمزي في "تهذيب الكمال" في ترجمة سالم بن عتبة ١٠/ ١٦٣ من طريق محمد بن طلحة التيمي، بهذا الإسناد. وفي الباب عن عبد الله بن مسعود عند الطبراني في "الكبير" (١٠٢٤٤) وفي إسناده أبو بلال الأشعري، ضعفه الدارقطني، وذكره ابن حبان…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «عليكم بالأبكار فإنهن أعذب أفواها وأنتق أرحاما وأرضى باليسير»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «عليكم بالأبكار فإنهن أعذب أفواها وأنتق أرحاما وأرضى باليسير»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «عليكم بالأبكار، فإنهن أعذب أفواها، وأنتق أرحاما، وأرضى باليسير». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«عليكم بالأبكار فإنهن أعذب أفواها وأنتق أرحاما وأرضى باليسير».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن ابن ماجه.
