نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تزوجوا النساء لحسنهن، فعسى حسنهن أن يرديهن، ولا تزوجوهن لأموالهن، فعسى أموالهن أن تطغيهن، ولكن تزوجوهن على الدين، ولأمة خرماء سوداء ذات دين أفضل»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف الإفريقي، وهو عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، أبو كريب: هو محمد بن العلاء الهمداني، وعبد الرحمن المحاربي: هو ابن محمد، وعبد الله بن يزيد، هو أبو عبد الرحمن الحبلي. وأخرجه سعيد بن منصور (٥٠٥)، وابن أبي عمر العدني في "مسنده" كما في "مصباح الزجاجة" ورقة ١٢٠، وعبد بن حميد (٣٢٨)، والبزار في "مسنده" (٢٤٣٨)، والبيهقي ٧/ ٨٠ من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي، به. قوله: خرماء، من الخرم، وأصله الثقب والشق، والأخرم المثقوب الأذن والذي قطعت وترة أنفه أو طرفه شيئا لا يبلغ الجدع، والأنث…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لا تزوجوا النساء لحسنهن ولا لأموالهن ولكن تزوجوهن على الدين»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا تزوجوا النساء لحسنهن ولا لأموالهن ولكن تزوجوهن على الدين»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لا تزوجوا النساء لحسنهن، فعسى حسنهن أن يرديهن، ولا تزوجوهن لأموالهن، فعسى أموالهن أن تطغيهن، ولكن تزوجوهن على الدين، ولأمة خرماء سوداء ذات دين أفضل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لا تزوجوا النساء لحسنهن ولا لأموالهن ولكن تزوجوهن على الدين» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن ابن ماجه.
