نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه كان يقول: «ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله خيرا له من زوجة صالحة، إن أمرها أطاعته، وإن نظر إليها سرته، وإن أقسم عليها أبرته، وإن غاب عنها نصحته في نفسها وماله»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، لضعف عثمان بن أبي العاتكة وعلي بن يزيد -وهو الألهاني- القاسم: هو ابن عبد الرحمن الدمشقي. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٨٨١) عن جعفر بن محمد الفريابي، عن هشام بن عمار، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٨٢٨)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٤٤٣٠) من طريق عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة بنحو حديث ثوبان السالف قبله. ويغني عنه حديث أبي هريرة عند النسائي ٦/ ٦٨ بإسناد قوي ولفظه: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أي النساء خير؟ قال: "التي تسره إذا نظر، وت…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله خيرا له من زوجة صالحة»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله خيرا له من زوجة صالحة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله خيرا له من زوجة صالحة، إن أمرها أطاعته، وإن نظر إليها سرته، وإن أقسم عليها أبرته، وإن غاب عنها نصحته في نفسها وماله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله خيرا له من زوجة صالحة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن ابن ماجه.
