نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «ما توطن رجل مسلم المساجد للصلاة والذكر، إلا تبشبش الله له، كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم»
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات رجال الشيخين، وقد اختلف في إسناده كما سيأتي بيانه، ومع ذلك فقد صحيح إسناده البوصيري في "مصباح الزجاجة" ورقة ٥٤، وسكت عنه عبد الحق الإشبيلي. وأخرجه الطيالسي (٢٣٣٤)، وابن أبي شيبة في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" بإثر (١٤٧٨)، وأحمد بن حنبل (٨٣٥٠) و (٩٨٤١)، وابن خزيمة (١٥٠٣)، وابن حبان (١٦٠٧) و (٢٢٧٨)، والحاكم في "المستدرك" ١/ ٢١٣، وأبو سعد السمعاني في "أدب الإملاء" ص ٤٣ من طرق عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وأخرجه أحمد بن منيع في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة"…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما توطن رجل مسلم المساجد للصلاة والذكر إلا تبشبش الله له»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما توطن رجل مسلم المساجد للصلاة والذكر إلا تبشبش الله له»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما توطن رجل مسلم المساجد للصلاة والذكر، إلا تبشبش الله له، كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المساجد والجماعات من مجموعة سنن ابن ماجه.
