نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمر بن الخطاب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه كان يقول: «من صلى في مسجد جماعة أربعين ليلة، لا تفوته الركعة الأولى من صلاة العشاء، كتب الله له بها عتقا من النار»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، إسماعيل بن عياش ضعيف في روايته عن غير أهل بلده، وهذا منها، ثم إن عمارة بن غزية لم يسمع من أنس فيما قاله الترمذي والدارقطني. وقد رجح الترمذي الموقوف عند الحديث رقم (٢٣٨). وأخرجه أبو يعلى في "المسند الكبير" كما في "مسند الفاروق" لابن كثير ١/ ١٩٧، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٢٨٧٦)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٢/ ورقة ٤٧٥ من طريق إسماعيل بن عياش، بهذا الإسناد. وذكر الدارقطني في "العلل" ٢/ ١١٨ أن محمد بن إسحاق قد رواه كإسماعيل ابن عياش، يعني أنه تابعه. ورواه يحيى بن أيوب، عن عمارة بن غزي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من صلى في مسجد جماعة أربعين ليلة لا تفوته الركعة الأولى من صلاة العشاء»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من صلى في مسجد جماعة أربعين ليلة لا تفوته الركعة الأولى من صلاة العشاء»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من صلى في مسجد جماعة أربعين ليلة، لا تفوته الركعة الأولى من صلاة العشاء، كتب الله له بها عتقا من النار». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من صلى في مسجد جماعة أربعين ليلة لا تفوته الركعة الأولى من صلاة العشاء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المساجد والجماعات من مجموعة سنن ابن ماجه.
