نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن أحدكم إذا دخل المسجد، كان في صلاة، ما كانت الصلاة تحبسه، والملائكة يصلون على أحدكم ما دام في مجلسه الذي صلى فيه، يقولون: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، اللهم تب عليه، ما لم يحدث فيه، ما لم يؤذ فيه "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه البخاري (٤٧٧) و (٦٤٧) و (٢١١٩)، ومسلم بإثر (٦٦١) / (٢٧٢)، وأبو داود (٥٥٩)، والنسائي في الملائكة من "الكبرى" كما في "تحفة الأشراف" ٩/ ٣٥٣ من طريق سليمان بن مهران الأعمش، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٤٤٥) و (٦٥٩)، ومسلم بإثر (٦٦١)، وأبو داود (٤٦٩) و (٤٧٠)، والنسائي ٢/ ٥٥ من طريق عبد الرحمن الأعرج، والبخاري (١٧٦) من طريق سعيد المقبري، ومسلم بإثر (٦٦١)، وأبو داود (٤٧١) من طريق أبي رافع نفيع الصائغ، ومسلم بإثر (٦٦١)، والنسائي في الملائكة من "ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن أحدكم إذا دخل المسجد كان في صلاة ما كانت الصلاة تحبسه»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن أحدكم إذا دخل المسجد كان في صلاة ما كانت الصلاة تحبسه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن أحدكم إذا دخل المسجد، كان في صلاة، ما كانت الصلاة تحبسه، والملائكة يصلون على أحدكم ما دام في مجلسه الذي صلى فيه، يقولون: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، اللهم تب عليه، ما لم يحدث فيه، ما لم يؤذ فيه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن أحدكم إذا دخل المسجد كان في صلاة ما كانت الصلاة تحبسه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المساجد والجماعات من مجموعة سنن ابن ماجه.
