نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سهل بن سعد الساعدي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ليبشر المشاءون في الظلم، بنور تام يوم القيامة»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل إبراهيم بن محمد الحلبي وشيخه يحيى بن الحارث الشيرازي، فهما صدوقان حسنا الحديث. وأخرجه ابن خزيمة (١٤٩٨)، والحاكم ١/ ٢١٢، والبيهقي ٣/ ٦٣، والمزي في "تهذيب الكمال" في ترجمة يحيى بن الحارث ٣١/ ٢٦٠ من طريق إبراهيم بن محمد الحلبي، بهذا الإسناد. وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن خزيمة (١٤٩٩)، والطبراني في "الكبير" (٥٨٠٠)، والحاكم ٢/ ٢١١، والبيهقي ٣/ ٦٣ من طريق إبراهيم بن محمد الحلبي، عن يحيى بن الحارث، عن أبي غسان محمد بن مطرف المدني، عن أبي حازم، عن سهل. وانظر ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ليبشر المشاءون في الظلم إلى المساجد بنور تام يوم القيامة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ليبشر المشاءون في الظلم إلى المساجد بنور تام يوم القيامة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ليبشر المشاءون في الظلم، بنور تام يوم القيامة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المساجد والجماعات من مجموعة سنن ابن ماجه.
