نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من خرج من بيته إلى الصلاة، فقال: اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك، وأسألك بحق ممشاي هذا، فإني لم أخرج أشرا، ولا بطرا، ولا رياء، ولا سمعة، وخرجت اتقاء، سخطك، وابتغاء مرضاتك، فأسألك أن تعيذني من النار، وأن تغفر لي ذنوبي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، أقبل الله عليه بوجهه، واستغفر له سبعون ألف ملك "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف عطية العوفي. ومع ذلك فقد حسنه الحافظ في "نتائج الأفكار" ١/ ٢٧٢. وأخرجه أحمد بن حنبل في "مسنده" (١١١٥٦)، وأحمد بن منيع في "مسنده" كما في "مصباح الزجاجة" ورقة ٥٣، وابن خزيمة في "التوحيد" (١٥)، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢١١٨) و (٢١١٩)، والطبراني في "الدعاء" (٤٢١)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٨٥)، وأبو نعيم الأصبهاني في "كتاب الصلاة" كما في "نتائج الأفكار"١/ ٢٧٣، والحافظ في "نتائج الأفكار" ١/ ٢٧٢ من طريق فضيل ابن مرزوق، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/ ٢١١ عن وكيع بن الجر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من خرج من بيته إلى الصلاة فقال»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من خرج من بيته إلى الصلاة فقال»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من خرج من بيته إلى الصلاة، فقال: اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك، وأسألك بحق ممشاي هذا، فإني لم أخرج أشرا، ولا بطرا، ولا رياء، ولا سمعة، وخرجت اتقاء، سخطك، وابتغاء مرضاتك، فأسألك أن تعيذني من النار، وأن تغفر لي ذنوبي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، أقبل الله عليه بوجهه، واستغفر له سبعون ألف ملك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من خرج من بيته إلى الصلاة فقال».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المساجد والجماعات من مجموعة سنن ابن ماجه.
