نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم، رأى نخامة في قبلة المسجد، فغضب حتى احمر وجهه، فجاءته امرأة من الأنصار فحكتها، وجعلت مكانها خلوقا " فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أحسن هذا»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن. عائذ بن حبيب صدوق حسن الحديث. وأخرجه النسائي ٢/ ٥٢ - ٥٣، وابن خزيمة (١٢٩٦) من طريق عائذ بن حبيب، به. قوله: خلوقا، بفتح الخاء المعجمة، طيب مركب يتخذ من الزعفران وغيره من أنواع الطيب، قاله السندي.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «رأى نخامة في قبلة المسجد فغضب فجاءته امرأة من الأنصار فحكتها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «رأى نخامة في قبلة المسجد فغضب فجاءته امرأة من الأنصار فحكتها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما أحسن هذا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «رأى نخامة في قبلة المسجد فغضب فجاءته امرأة من الأنصار فحكتها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المساجد والجماعات من مجموعة سنن ابن ماجه.
