نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، أنهما أخبراه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في جدار المسجد، فتناول حصاة، فحكها، ثم قال: «إذا تنخم أحدكم، فلا يتنخمن قبل وجهه، ولا عن يمينه، وليبزق عن شماله، أو تحت قدمه اليسرى»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٤٠٨ - ٤١١)، ومسلم (٥٤٨) من طريق ابن شهاب الزهري، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١١٥٥٥)، و"صحيح ابن حبان" (٢٢٦٨). وأخرجه البخاري (٤١٦) من طريق همام بن منبه، ومسلم (٥٥٥)، والنسائي ١/ ١٦٣ من طريق أبي رافع نفيع الصائغ، كلاهما عن أبي هريرة وحده. وهو في "المسند" (٧٤٠٥) من طريق أبي رافع، و (٨٢٣٤) من طريق همام بن منبه. وسيأتي عند المصنف برقم (١٠٢٢) من طريق أبي رافع. وأخرجه البخاري (٤١٤)، ومسلم (٥٤٨)، والنسائي ٢/ ٥١ - ٥٢ من طريق حميد بن عبد الرحمن، وأبو داود (٤٨٠) من طريق…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إذا تنخم أحدكم فلا يتنخمن قبل وجهه ولا عن يمينه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا تنخم أحدكم فلا يتنخمن قبل وجهه ولا عن يمينه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا تنخم أحدكم، فلا يتنخمن قبل وجهه، ولا عن يمينه، وليبزق عن شماله، أو تحت قدمه اليسرى». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إذا تنخم أحدكم فلا يتنخمن قبل وجهه ولا عن يمينه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المساجد والجماعات من مجموعة سنن ابن ماجه.
