نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد، قال: حج النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه مشاة من المدينة، إلى مكة وقال: «اربطوا أوساطكم، بأزركم، ومشى خلط الهرولة»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، يحيى بن يمان وحمران بن أعين ضعيفان، أبو الطفيل: هو عامر بن واثلة. وأخرجه ابن خزيمة (٢٥٣٥)، والفاكهي في "أخبار مكة" (٨٣٤)، وابن عدي في ترجمة حمران بن أعين من "الكامل" ٢/ ٨٤٢، والحاكم ١/ ٤٤٢، وتمام في "فوائده" (٦٠١) و (٦٠٢)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ١/ ٣٣٨ و ٢/ ٢٩١، والمزي في ترجمة حمران من "تهذيب الكمال" ٧/ ٣٠٨ - ٣٠٩ من طريق يحيى بن اليمان، بهذا الإسناد. وقوله: خلط الهرولة. قال السندي: أي: مشيا مخلوطا بالهرولة: بأن يمشي حينا ويهرول حينا أو معتدلا. ويعارضه الأحاديث الصحيحة في وصف…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أربطوا أوساطكم بأزركم ومشى خلط الهرولة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أربطوا أوساطكم بأزركم ومشى خلط الهرولة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اربطوا أوساطكم، بأزركم، ومشى خلط الهرولة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أربطوا أوساطكم بأزركم ومشى خلط الهرولة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن ابن ماجه.
