نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: كان الناس ينصرفون كل وجه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا ينفرن أحد، حتى يكون آخر عهده بالبيت»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، هشام بن عمار متابع، وباقي رجاله ثقات. سليمان: هو ابن أبي مسلم المكي الأحول. وأخرجه مسلم (١٣٢٧)، وأبو داود (٢٠٠٢)، والنسائي في "الكبرى" (٤١٧٠) من طرق عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١٧٥٥)، ومسلم (١٣٢٨) (٣٨٠)، والنسائي في "الكبرى" (٤١٨٥) من طريق سفيان بن عيينة، عن ابن طاووس، عن طاووس، به. وزادوا: "إلا أنه خفف عن المرأة الحائض". وهو في "مسند أحمد" (١٩٣٦)، و "صحيح ابن حبان" (٣٨٩٧).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لا ينفرن أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا ينفرن أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لا ينفرن أحد، حتى يكون آخر عهده بالبيت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لا ينفرن أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن ابن ماجه.
