نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن ميمون، قال: حججنا مع عمر بن الخطاب فلما أردنا أن نفيض من المزدلفة، قال: إن المشركين كانوا يقولون: أشرق ثبير، كيما نغير، وكانوا لا يفيضون، حتى تطلع الشمس، فخالفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، «فأفاض قبل طلوع الشمس»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، حجاج بن أرطاة- وإن كان مدلسا وقد عنعن- قد توبع. وأخرجه البخاري (١٦٨٤) و (٣٨٣٨)، وأبو داود (١٩٣٨)، والترمذي (٩١١)، والنسائي ٥/ ٢٦٥ من طرق عن أبي إسحاق السبيعي، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن صحيح. وهو في "مسند أحمد" (٨٤)، و"صحيح ابن حبان" (٣٨٦٠). وثبير: هو أعلى جبال مكة وأعظمها، ويقع بينها وبين منى. قال البغوي في "شرح السنة" ٧/ ١٧١: هذا هو سنة الإسلام أن يدفع من المزدلفة حين أسفر قبل طلوع الشمس، قال طاووس: كان أهل الجاهلية يدفعون من عرفة قبل أن تغيب الشمس، ومن المزدلفة بعد أن تطلع ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أفاض رسول الله ﷺ قبل طلوع الشمس»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أفاض رسول الله ﷺ قبل طلوع الشمس»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فأفاض قبل طلوع الشمس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أفاض رسول الله ﷺ قبل طلوع الشمس» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن ابن ماجه.
