نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الثوري، قال: قال أبو الزبير، قال جابر: أفاض النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، وعليه السكينة، وأمرهم بالسكينة، وأمرهم أن يرموا، بمثل حصى الخذف، وأوضع في وادي محسر، وقال: «لتأخذ أمتي نسكها، فإني لا أدري لعلي، لا ألقاهم بعد عامي هذا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، أبو الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرس- صرح بأنه سمع حجة النبي من جابر عند أحمد في "المسند" (١٤٤١٨). وأخرجه تاما ومقطعا مسلم (١٢٩٩)، وأبو داود (١٩٤٤)، والترمذي (٩٠١) و (٩١٢)، والنسائي ٥/ ٢٨٥ و ٢٦٧ و ٢٧٤ من طريق أبي الزبير، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٤٢١٨) و (١٤٥٥٣). قوله: "بمثل حص الخذف"، قال السندي: أي: بالحصى الذي يرمى به بين الأصبعين، والمقصود به بيان صغر الحصى.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أمرهم بالسكينة وأمرهم أن يرموا بمثل حصى الخذف وأوضع في وادي محسر»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أمرهم بالسكينة وأمرهم أن يرموا بمثل حصى الخذف وأوضع في وادي محسر»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لتأخذ أمتي نسكها، فإني لا أدري لعلي، لا ألقاهم بعد عامي هذا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أمرهم بالسكينة وأمرهم أن يرموا بمثل حصى الخذف وأوضع في وادي محسر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن ابن ماجه.
