نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسامة بن زيد، قال: أفضت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما بلغ الشعب، الذي ينزل عنده الأمراء، نزل، فبال، فتوضأ، قلت: الصلاة قال: «الصلاة أمامك» فلما انتهى إلى جمع، أذن، وأقام، ثم صلى المغرب، ثم لم يحل أحد من الناس، حتى قام، فصلى العشاء "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. سفيان: هو ابن سعبد الثوري، وكريب: هو ابن أبي مسلم مولى ابن عباس. وأخرجه البخاري (١٣٩)، ومسلم (١٢٨٠)، وبإثر الحديث (١٢٨٥) / (٢٧٦ - ٢٨٠) باب الإفاضة من عرفات إلى المزدلفة . وأبو داود (١٩٢١) و (١٩٢٥)، والنسائي ٥/ ٢٥٩ و٢٦٠ - ٢٦١ من طريق كريب، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم بإثر (١٢٨٥) / (٢٨١) من طريق عطاء مولى سباع، والنسائي ١/ ٢٩٢ من طريق ابن عباس، كلاهما عن أسامة بن زيد، به. وهو في "مسند أحمد" (٢١٧٤٢)، و"صحيح ابن حبان" (١٥٩٤).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «افاض فلما بلغ الشعب نزل وبال ثم توضأ فلما انتهى إلى جمع أذن وأقام»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «افاض فلما بلغ الشعب نزل وبال ثم توضأ فلما انتهى إلى جمع أذن وأقام»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «الصلاة أمامك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «افاض فلما بلغ الشعب نزل وبال ثم توضأ فلما انتهى إلى جمع أذن وأقام».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن ابن ماجه.
