نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان «ينزل بعرفة في وادي نمرة» قال: فلما قتل الحجاج ابن الزبير، أرسل إلى ابن عمر: أي ساعة كان النبي صلى الله عليه وسلم، يروح في هذا اليوم؟ قال: إذا كان ذلك رحنا، فأرسل الحجاج رجلا ينظر أي ساعة، يرتحل، فلما أراد ابن عمر أن يرتحل قال: «أزاغت الشمس؟» قالوا: لم تزغ بعد، «فجلس» ثم قال: «أزاغت الشمس؟» قالوا: لم تزغ بعد، «فجلس» ، ثم قال: «أزاغت الشمس؟» قالوا: لم تزغ بعد، «فجلس» ، ثم قال: «أزاغت الشمس؟» قالوا: نعم، فلما قالوا: قد زاغت، «ارتحل» قال وكيع: يعني راح
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، سعيد بن حسان -وهو الحجازي- لم يرو عنه إلا إبراهيم ابن نافع الصائغ ونافع بن عمر الجمحي، وذكره ابن حبان في "الثقات" ولم يؤثر توثيقه عن أحد غيره، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه أبو داود (١٩١٤) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرج البخاري (١٦٦٠) و (١٦٦٣)، والنسائي ٥/ ٢٥٢ و ٢٥٤ من طريق مالك، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله أنه قال: كتب عبد الملك بن مروان إلى الحجاج بن يوسف أن لا تخالف عبد الله بن عمر في شيء من أمر الحج، فلما كان يوم عرفة، جاءه عبد الله بن عمر حين زالت الشمس وأنا معه،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان رسول الله ﷺ ينزل بعرفة في وادي نمرة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان رسول الله ﷺ ينزل بعرفة في وادي نمرة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ينزل بعرفة في وادي نمرة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن ابن ماجه.
