نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، وابن عمر وابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «لم يطف هو وأصحابه، لعمرتهم وحجتهم، حين قدموا، إلا طوافا واحدا»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث -وهو ابن أبي سيم-، وقد توبع. وأخرجه أبو يعلى (٢٤٩٨) و (٥٦٦٣)، والدارقطني (٢٥٩٨) من طريق يحيى ابن يعلى، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي ٥/ ٢٢٦ من طريق هانئ بن أيوب، عن طاووس، عن جابر. وأخرجه بنحوه أبو داود (١٧٨٨)، والنسائي في "الكبرى" (٤١٥٧) -وهو في "المسند" (١٤٩٠٠) - من طريق قيس بن سعد، عن عطاء، عن جابر ضمن حديث، وفيه: فلما كان يوم التروية أهلوا بالحج، فلما كان النحر قدموا فطافوا بالبيت، ولم يطوفوا بين الصفا والمروة. وهذه الرواية توضح المقصود من الطواف الواحد، ي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لم يطف هو وأصحابه لعمرتهم وحجتهم حين قدموا إلا طوافا واحدا»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لم يطف هو وأصحابه لعمرتهم وحجتهم حين قدموا إلا طوافا واحدا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لم يطف هو وأصحابه، لعمرتهم وحجتهم، حين قدموا، إلا طوافا واحدا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لم يطف هو وأصحابه لعمرتهم وحجتهم حين قدموا إلا طوافا واحدا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن ابن ماجه.
