نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبدة بن أبي لبابة، قال: سمعت أبا وائل شقيق بن سلمة، يقول: سمعت الصبي بن معبد، يقول: كنت رجلا نصرانيا، فأسلمت، فأهللت بالحج، والعمرة، فسمعني سلمان بن ربيعة، وزيد بن صوحان وأنا أهل بهما جميعا بالقادسية، فقالا: لهذا أضل من بعيره، فكأنما حملا علي جبلا بكلمتهما، فقدمت على عمر بن الخطاب، فذكرت ذلك له فأقبل عليهما، فلامهما، ثم أقبل علي، فقال: «هديت لسنة النبي صلى الله عليه وسلم، هديت لسنة النبي صلى الله عليه وسلم» قال هشام: في حديثه قال شقيق: فكثيرا ما ذهبت أنا ومسروق نسأله عنه. حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع، وأبو معاوية وخالي يعلى قالوا: حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن الصبي بن معبد قال: كنت حديث عهد بنصرانية، فأسلمت، فلم آل أن أجتهد فأهللت بالحج والعمرة، فذكر نحوه
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه أبو داود (١٧٩٨) و (١٧٩٩)، والنسائي ٥/ ١٤٦ - ١٤٧ و ١٤٧ من منصور بن المعتمر، والنسائي ٥/ ١٤٧ - ١٤٨ من طريق مجاهد، كلاهما عن شقيق بن سلمة، عن الصبي. وهو في "مسند أحمد" (٨٣)، و"صحيح ابن حبان" (٣٩١٠) و (٣٩١١).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كنت رجلا نصرانيا فأسلمت فأهللت بالحج والعمرة فقالا لهذا أضل من بعيره»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كنت رجلا نصرانيا فأسلمت فأهللت بالحج والعمرة فقالا لهذا أضل من بعيره»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «هديت لسنة النبي صلى الله عليه وسلم، هديت لسنة النبي صلى الله عليه وسلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كنت رجلا نصرانيا فأسلمت فأهللت بالحج والعمرة فقالا لهذا أضل من بعيره» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن ابن ماجه.
