نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: سمعت عمر، يقول: «فيم الرملان الآن؟ وقد أطأ الله الإسلام، ونفى الكفر وأهله، وايم الله، ما ندع شيئا، كنا نفعله على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم»
معنى الحديث باختصار
أثر صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل هشام بن سعد، وقد توبع. وأخرجه أبو داود (١٨٨٧) من طريق عبد الملك بن عمرو عن هشام بن سعد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٣١٧). وأخرجه البخاري (١٦٠٥) من طريق محمد بن جعفر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه: أن عمر بن الخطاب قال للركن: أما والله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استلمك ما استلمتك فاستلمه، ثم قال: ما لنا وللرمل إنما كنا راءينا به المشركين، وقد أهلكهم الله، ثم قال: شيء صنعه النبي - صلى الله عليه وسلم - فلا نحب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «فيم الرملان الآن وقد أطأ الله الإسلام ونفى الكفر وأهله»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «فيم الرملان الآن وقد أطأ الله الإسلام ونفى الكفر وأهله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فيم الرملان الآن؟ وقد أطأ الله الإسلام، ونفى الكفر وأهله، وايم الله، ما ندع شيئا، كنا نفعله على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«فيم الرملان الآن وقد أطأ الله الإسلام ونفى الكفر وأهله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن ابن ماجه.
