نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة قالت: «سترت سهوة لي - تعني الداخل - بستر فيه تصاوير، فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم هتكه، فجعلت منه منبوذتين، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم متكئا على إحداهما»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، أسامة بن زيد -وهو الليثي- صدوق حسن الحديث، وقد توبع، وبافي رجاله ثقات. وأخرجه البخاري (٢٤٧٩) و (٥٩٥٤)، ومسلم (٢١٠٧) (٩٢ - ٩٥)، والنسائي ٢/ ٦٧ - ٦٨ و ٨/ ٢١٣ - ٢١٤ و ٢١٤ من طرق عن عبد الرحمن بن القاسم، به. وأخرجه مسلم (٢١٠٧) (٩٦) من طريق نافع، عن القاسم بن محمد، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٥٣٩٢). قال الحافظ ابن حجر: واستدل بهذا الحديث على جواز اتخاذ الصور إذا كان لا ظل لها وهي مع ذلك مما يوطأ ويداس أو يمتهن بالاستعمال كالمخاد والوسائد. قال النووي: وهو قول جمهور العلماء من…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «سترت سهوة لي بستر فيه تصاوير فلما قدم النبي ﷺ هتكه»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «سترت سهوة لي بستر فيه تصاوير فلما قدم النبي ﷺ هتكه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «سترت سهوة لي - تعني الداخل - بستر فيه تصاوير، فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم هتكه، فجعلت منه منبوذتين، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم متكئا على إحداهما». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«سترت سهوة لي بستر فيه تصاوير فلما قدم النبي ﷺ هتكه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن ابن ماجه.
