حديث نبويالحديث 21 من 107

حديث من جر إزاره من الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة

الراويأبي سعيد قال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب اللباس
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من جر إزاره من الخيلاء، لم ينظر الله إليه يوم القيامة» قال: فلقيت ابن عمر بالبلاط فذكرت له حديث أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقال وأشار إلى أذنيه: سمعته أذناي، ووعاه قلبي

معنى الحديث باختصار

حديث صحيح، عطية -وهو ابن سعد العوفي- ضعيف، لكنه قد تابعه على حديثه بنحوه عن أبي سعيد عبد الرحمن بن يعقوب فيما سيأتي برقم (٣٥٧٣)، وعلى حديثه عن ابن عمر غير واحد كما في الحديث السابق. وأخرجه أحمد في "المسند، (١١٣٥٢)، وأبو يعلى (١٣١٠) من طريق عطية العوفي، به. البلاط: موضع بالمدينة مبلط بالحجارة بين مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبين سوق المدينة.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من جر إزاره من الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «من جر إزاره من الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من جر إزاره من الخيلاء، لم ينظر الله إليه يوم القيامة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث من جر ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله له يوم القيامةالحديث السابقحديث إن الذي يجر ثوبه من الخيلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث من جر ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله له يوم القيامة

الراوي: أبي هريرة قال

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، محمد بن عمرو -وهو ابن علقمة الليثي- صدوق حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ٨/ ٣٨٨، وأخرجه أحمد (١٠٥٤١) عن يزيد ابن هارون، عن محمد بن عمرو، به. وأخرجه بنحوه البخاري (٥٧٨٨) من طريق الأعرج، ومسلم (٢٠٨٧)، والنسائي في "الكبرى" (٩٦٤٠) من طريق محمد بن زياد، كلاهما عن أبي هريرة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الذي يجر ثوبه من الخيلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامة

الراوي: ابن عمر

إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٣٦٦٥)، ومسلم (٢٠٨٥) (٤٢)، والترمذي (١٨٢٨)، والنسائي ٨/ ٢٠٦ و ٢٠٩ من طرق عن نافع، به. وأخرجه البخاري (٥٧٨٣) و (٥٧٩١)، ومسلم (٢٠٨٥)، وأبو داود (٤٠٨٥)، والترمذي (١٨٢٧)، والنسائي ٨/ ٢٠٦ و ٢٠٨ من طرق عن عبد الله بن عمر. وانظر ما سيأتي برقم (٣٥٧٦). وهو في "مسند أحمد" (٥١٧٣)، و "صحيح ابن حبان" (٥٤٤٣). الخيلاء: الكبر والعجب.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أخذ رسول الله ﷺ بأسفل عضلة ساقي أو ساقه فقال هذا موضع الإزار

الراوي: حذيفة قال

صحيح لغيره، وهذا إسناد قوي، مسلم بن نذير لا بأس به، وباقي رجاله ثقات. أبو الأحوص: هو سلام بن سليم، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي. وأخرجه الترمذي (١٨٨٦)، والنسائي ٨/ ٢٠٦ - ٢٠٧ من طريق أبي إسحاق، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٣٢٤٣)، و"صحيح ابن حبان" (٥٤٤٨). ويشهد له حديث أبي سعيد الآتي. وحديث أنس بن مالك عند أحمد (٢٣٢٤٣). وحديث أبي هريرة عند أحمد (٧٨٥٧)، والنسائي في "الكبرى" (٩٦٢٦). الكعبان: هما العظمان الناتئان عند ملتقى الساق والقدم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن أحسن ما زرتم الله به في قبوركم ومساجدكم البياض

الراوي: أبي الدرداء قال

إسناده واه، مروان بن سالم -وهو الغفاري- متفق على ترك حديثه، واتهمه أبو عروبة الحراني والساجي بالوضع. وأخرجه المحاملي في "أماليه" (٣٣٥) عن محمد بن حسان، بهذا الإسناد. ورواه إسماعيل بن عياش عند ابن قانع في "معجم الصحابة" ٢/ ٣٣١ عن صفوان بن عمرو، عن خالد بن معدان، عن الفضيل بن فضالة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا. وسنده حسن لولا إرساله. قال السندي: قوله: "زرتم الله" أي: دخلتم به في محل رحمته ورضوانه وكرامته، كالزائر إذا دخل على المزور يكون في كرامته.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه لا جناح عليه ما بينه وبين الكعبين

الراوي: العلاء بن عبد الرحمن

إسناده صحيح. وأخرجه أبو داود (٤٠٩٣)، والنسائي في "الكبرى" (٩٦٣١ - ٩٦٣٤) من طريق العلاء بن عبد الرحمن، به. وهو في "مسند أحمد" (١١٠١٠)، و"صحيح ابن حبان" (٥٤٤٧). وآخره سلف من غير هذا الوجه عن أبي سعيد برقم (٣٥٧٠). قال السندي: قوله: "إزرة المؤمن" بالكسر للحالة والهيئة، أي: هيئة إزار المؤمن أن يكون الإزار إلى أنصاف ساقيه. بطرا، أي: تكبرا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث البسوا ثياب البياض فإنها أطهر وأطيب

الراوي: سمرة بن جندب قال

حديث صحيح، رجاله ثقات إلا أن رواية ميمون بن أبي شبيب عن سمرة فيها انقطاع، وقد توبع. سفيان: هو الثوري. وأخرجه الترمذي (٣٠١٨)، والنسائي في "الكبرى" (٩٥٦٤) من طريق سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وهو في "مسند أحمد" (٢٠١٥٤). وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٨/ ٢٠٥، وفي "الكبرى" (٩٥٦٥) و (٩٥٦٦) من طرق عن أيوب، عن أبي قلابة، عن سرة. ورجاله ثقات إلا أن أبا قلابة -وهو عبد الله بن زيد الجرمي- لم يسمع من سمرة. وقد بين سعيد بن أبي عروبة الواسطة بينهما، فقد أخرجه النسائي أيضا في "المجتب…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث من جر إزاره من الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث من جر إزاره من الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة؟

راوي الحديث هو أبي سعيد قال.

ما معنى حديث من جر إزاره من الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة باختصار؟

حديث صحيح، عطية -وهو ابن سعد العوفي- ضعيف، لكنه قد تابعه على حديثه بنحوه عن أبي سعيد عبد الرحمن بن يعقوب فيما سيأتي برقم (٣٥٧٣)، وعلى حديثه عن ابن عمر غير واحد كما في الحديث السابق. وأخرجه أحمد في "المسند، (١١٣٥٢)، وأبو يعلى (١٣١٠) من طريق عطية العوفي، به. البلاط: موضع بالمدينة مبلط بالحجارة بين مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبين سوق المدينة.

هل يوجد شرح لـ حديث من جر إزاره من الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من جر إزاره من الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «من جر إزاره من الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من جر إزار...