نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من جر إزاره من الخيلاء، لم ينظر الله إليه يوم القيامة» قال: فلقيت ابن عمر بالبلاط فذكرت له حديث أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقال وأشار إلى أذنيه: سمعته أذناي، ووعاه قلبي
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، عطية -وهو ابن سعد العوفي- ضعيف، لكنه قد تابعه على حديثه بنحوه عن أبي سعيد عبد الرحمن بن يعقوب فيما سيأتي برقم (٣٥٧٣)، وعلى حديثه عن ابن عمر غير واحد كما في الحديث السابق. وأخرجه أحمد في "المسند، (١١٣٥٢)، وأبو يعلى (١٣١٠) من طريق عطية العوفي، به. البلاط: موضع بالمدينة مبلط بالحجارة بين مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبين سوق المدينة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من جر إزاره من الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من جر إزاره من الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من جر إزاره من الخيلاء، لم ينظر الله إليه يوم القيامة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن ابن ماجه.
