حديث نبويالحديث 23 من 107

حديث أخذ رسول الله ﷺ بأسفل عضلة ساقي أو ساقه فقال هذا موضع الإزار

الراويحذيفة قال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب اللباس
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن حذيفة قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بأسفل عضلة ساقي - أو ساقه - فقال: «هذا موضع الإزار، فإن أبيت فأسفل، فإن أبيت فأسفل، فإن أبيت فلا حق للإزار في الكعبين» حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا سفيان بن عيينة قال: حدثني أبو إسحاق، عن مسلم بن نذير، عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله

معنى الحديث باختصار

صحيح لغيره، وهذا إسناد قوي، مسلم بن نذير لا بأس به، وباقي رجاله ثقات. أبو الأحوص: هو سلام بن سليم، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي. وأخرجه الترمذي (١٨٨٦)، والنسائي ٨/ ٢٠٦ - ٢٠٧ من طريق أبي إسحاق، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٣٢٤٣)، و"صحيح ابن حبان" (٥٤٤٨). ويشهد له حديث أبي سعيد الآتي. وحديث أنس بن مالك عند أحمد (٢٣٢٤٣). وحديث أبي هريرة عند أحمد (٧٨٥٧)، والنسائي في "الكبرى" (٩٦٢٦). الكعبان: هما العظمان الناتئان عند ملتقى الساق والقدم.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «أخذ رسول الله ﷺ بأسفل عضلة ساقي أو ساقه فقال هذا موضع الإزار»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «أخذ رسول الله ﷺ بأسفل عضلة ساقي أو ساقه فقال هذا موضع الإزار»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «هذا موضع الإزار، فإن أبيت فأسفل، فإن أبيت فأسفل، فإن أبيت فلا حق للإزار في الكعبين». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أخذ رسول الله ﷺ بأسفل عضلة ساقي أو ساقه فقال هذا موضع الإزار».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه لا جناح عليه ما بينه وبين الكعبينالحديث السابقحديث من جر ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله له يوم القيامة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه لا جناح عليه ما بينه وبين الكعبين

الراوي: العلاء بن عبد الرحمن

إسناده صحيح. وأخرجه أبو داود (٤٠٩٣)، والنسائي في "الكبرى" (٩٦٣١ - ٩٦٣٤) من طريق العلاء بن عبد الرحمن، به. وهو في "مسند أحمد" (١١٠١٠)، و"صحيح ابن حبان" (٥٤٤٧). وآخره سلف من غير هذا الوجه عن أبي سعيد برقم (٣٥٧٠). قال السندي: قوله: "إزرة المؤمن" بالكسر للحالة والهيئة، أي: هيئة إزار المؤمن أن يكون الإزار إلى أنصاف ساقيه. بطرا، أي: تكبرا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من جر ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله له يوم القيامة

الراوي: أبي هريرة قال

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، محمد بن عمرو -وهو ابن علقمة الليثي- صدوق حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ٨/ ٣٨٨، وأخرجه أحمد (١٠٥٤١) عن يزيد ابن هارون، عن محمد بن عمرو، به. وأخرجه بنحوه البخاري (٥٧٨٨) من طريق الأعرج، ومسلم (٢٠٨٧)، والنسائي في "الكبرى" (٩٦٤٠) من طريق محمد بن زياد، كلاهما عن أبي هريرة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تسبل فإن الله لا يحب المسبلين

الراوي: المغيرة بن شعبة قال

إسناده ضعيف لضعف شريك: وهو ابن عبد الله النخعي. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٦٢٤) عن العباس بن عبد العظيم، عن يزيد ابن هارون، بهذا الإسناد . وهو في "مسند أحمد" (١٨١٥١)، و"صحيح ابن حبان" (٥٤٤٢). والأحاديث السالفة في الباب تغني عنه. الإسبال: إرسال الإزار إلى أسفل من الكعبين.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من جر إزاره من الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة

الراوي: أبي سعيد قال

حديث صحيح، عطية -وهو ابن سعد العوفي- ضعيف، لكنه قد تابعه على حديثه بنحوه عن أبي سعيد عبد الرحمن بن يعقوب فيما سيأتي برقم (٣٥٧٣)، وعلى حديثه عن ابن عمر غير واحد كما في الحديث السابق. وأخرجه أحمد في "المسند، (١١٣٥٢)، وأبو يعلى (١٣١٠) من طريق عطية العوفي، به. البلاط: موضع بالمدينة مبلط بالحجارة بين مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبين سوق المدينة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لم يكن ثوب أحب إلى رسول الله ﷺ من القميص

الراوي: أم سلمة قالت

حديث حسن، وقد اختلف في إسناده على عبد المؤمن بن خالد، فقد رواه عنه أبو تميلة -وهو يحيى بن واضح- بزيادة أم ابن بريدة -وهو عبد الله- في إسناده، ولم نقف لها على ترجمة، واختلف على أبي تمية أيضا فبعض الرواة عنه ذكرها وبعضهم لم يذكرها، والأصح عنه أنه ذكرها في الإسناد فيما نقله الترمذي عن البخاري بإثر الحديث (١٨٦١) من "جامعه". ومن طريق أبي تميلة أخرجه أبو داود (٤٥٢٦)، والترمذي (١٨٦٠) و (١٨٦١). وعند أبي داود: عن عبد الله بن بريدة عن أبيه، وعند الترمذي في الموضع الثاني: عن عبد الله بن بريدة عن أمه، ولم…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الذي يجر ثوبه من الخيلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامة

الراوي: ابن عمر

إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٣٦٦٥)، ومسلم (٢٠٨٥) (٤٢)، والترمذي (١٨٢٨)، والنسائي ٨/ ٢٠٦ و ٢٠٩ من طرق عن نافع، به. وأخرجه البخاري (٥٧٨٣) و (٥٧٩١)، ومسلم (٢٠٨٥)، وأبو داود (٤٠٨٥)، والترمذي (١٨٢٧)، والنسائي ٨/ ٢٠٦ و ٢٠٨ من طرق عن عبد الله بن عمر. وانظر ما سيأتي برقم (٣٥٧٦). وهو في "مسند أحمد" (٥١٧٣)، و "صحيح ابن حبان" (٥٤٤٣). الخيلاء: الكبر والعجب.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أخذ رسول الله ﷺ بأسفل عضلة ساقي أو ساقه فقال هذا موضع الإزار؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث أخذ رسول الله ﷺ بأسفل عضلة ساقي أو ساقه فقال هذا موضع الإزار؟

راوي الحديث هو حذيفة قال.

ما معنى حديث أخذ رسول الله ﷺ بأسفل عضلة ساقي أو ساقه فقال هذا موضع الإزار باختصار؟

صحيح لغيره، وهذا إسناد قوي، مسلم بن نذير لا بأس به، وباقي رجاله ثقات. أبو الأحوص: هو سلام بن سليم، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي. وأخرجه الترمذي (١٨٨٦)، والنسائي ٨/ ٢٠٦ - ٢٠٧ من طريق أبي إسحاق، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٣٢٤٣)، و"صحيح ابن حبان" (٥٤٤٨). ويشهد له حديث أبي سعيد الآتي. وحديث أنس بن مالك عند أحمد (٢٣٢٤٣). وحديث أبي هريرة عند أحمد (٧٨٥٧)، والنسائي في "الكبرى" (٩٦٢٦). الكعبان: هما العظمان الناتئان عند ملتقى الساق والقدم.

هل يوجد شرح لـ حديث أخذ رسول الله ﷺ بأسفل عضلة ساقي أو ساقه فقال هذا موضع الإزار؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «أخذ رسول الله ﷺ بأسفل عضلة ساقي أو ساقه فقال هذا موضع الإزار»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «أخذ رسول الله ﷺ بأسفل عضلة ساقي أو ساقه فقال هذا موضع الإزار»، ويظهر ذلك في ألفاظ الروا...