نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حذيفة قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بأسفل عضلة ساقي - أو ساقه - فقال: «هذا موضع الإزار، فإن أبيت فأسفل، فإن أبيت فأسفل، فإن أبيت فلا حق للإزار في الكعبين» حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا سفيان بن عيينة قال: حدثني أبو إسحاق، عن مسلم بن نذير، عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد قوي، مسلم بن نذير لا بأس به، وباقي رجاله ثقات. أبو الأحوص: هو سلام بن سليم، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي. وأخرجه الترمذي (١٨٨٦)، والنسائي ٨/ ٢٠٦ - ٢٠٧ من طريق أبي إسحاق، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٣٢٤٣)، و"صحيح ابن حبان" (٥٤٤٨). ويشهد له حديث أبي سعيد الآتي. وحديث أنس بن مالك عند أحمد (٢٣٢٤٣). وحديث أبي هريرة عند أحمد (٧٨٥٧)، والنسائي في "الكبرى" (٩٦٢٦). الكعبان: هما العظمان الناتئان عند ملتقى الساق والقدم.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أخذ رسول الله ﷺ بأسفل عضلة ساقي أو ساقه فقال هذا موضع الإزار»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أخذ رسول الله ﷺ بأسفل عضلة ساقي أو ساقه فقال هذا موضع الإزار»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «هذا موضع الإزار، فإن أبيت فأسفل، فإن أبيت فأسفل، فإن أبيت فلا حق للإزار في الكعبين». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أخذ رسول الله ﷺ بأسفل عضلة ساقي أو ساقه فقال هذا موضع الإزار».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن ابن ماجه.
