نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أحسن ما زرتم الله به في قبوركم، ومساجدكم، البياض»
معنى الحديث باختصار
إسناده واه، مروان بن سالم -وهو الغفاري- متفق على ترك حديثه، واتهمه أبو عروبة الحراني والساجي بالوضع. وأخرجه المحاملي في "أماليه" (٣٣٥) عن محمد بن حسان، بهذا الإسناد. ورواه إسماعيل بن عياش عند ابن قانع في "معجم الصحابة" ٢/ ٣٣١ عن صفوان بن عمرو، عن خالد بن معدان، عن الفضيل بن فضالة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا. وسنده حسن لولا إرساله. قال السندي: قوله: "زرتم الله" أي: دخلتم به في محل رحمته ورضوانه وكرامته، كالزائر إذا دخل على المزور يكون في كرامته.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن أحسن ما زرتم الله به في قبوركم ومساجدكم البياض»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن أحسن ما زرتم الله به في قبوركم ومساجدكم البياض»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن أحسن ما زرتم الله به في قبوركم، ومساجدكم، البياض». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن أحسن ما زرتم الله به في قبوركم ومساجدكم البياض».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن ابن ماجه.
