نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي أمامة قال: لبس عمر بن الخطاب ثوبا جديدا فقال: الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي، وأتجمل به في حياتي، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من لبس ثوبا جديدا فقال: الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي، وأتجمل به في حياتي، ثم عمد إلى الثوب الذي أخلق _ أو قال: ألقى _ فتصدق به كان في كنف الله، وفي حفظ الله، وفي ستر الله حيا وميتا " قالها ثلاثا
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة أبي العلاء وهو ان مي. أبو أمامة: هو صدي بن عجلان. وأخرجه الترمذي (٣٨٧٦) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث غريب. وهو في "مسند أحمد" (٣٠٥). أخلق، أي: صار خلقا، أي: عتيقا. ألقى، أي: ألقاه عنه ولم يعد إلى لبسه. كنف الله: رحمته ورعايته.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ما يقول الرجل إذا لبس ثوبا جديدا»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما يقول الرجل إذا لبس ثوبا جديدا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من لبس ثوبا جديدا فقال: الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي، وأتجمل به في حياتي، ثم عمد إلى الثوب الذي أخلق _ أو قال: ألقى _ فتصدق به كان في كنف الله، وفي حفظ الله، وفي ستر الله حيا وميتا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما يقول الرجل إذا لبس ثوبا جديدا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن ابن ماجه.
